ياقوت الحموي

45

معجم الأدباء

وكتب عليه جماعة من الكتاب وافتخروا بأستاذيته كابن القيسراني وغيره وكان ينتقل في البلاد حتى حط بركه بالديار المصرية ونفق بها سوقه وعلا على أبناء جنسه قدره وعظم شأنه وارتفع مكانه وكان مع ذلك لا يترك هيئته وسمته فإنه كان يتزيا زي أهل التصوف وبلغ من علو قدره بالديار المصرية إلى أن ولي ولده عز الدين إبراهيم ولاية القاهرة بعدما ولي ولاية الإسكندرية مدة وكان محمود السيرة .